دبلوماسية تحت النيران!!.. بعد قصفها ميناء (الدقم) العماني إيران تبدي أمرًا مهمًا لسلطنة عُمان

دبلوماسية تحت النيران!!.. بعد قصفها ميناء (الدقم) العماني إيران تبدي أمرًا مهمًا لسلطنة عُمان

(الأول) وكالات:

دخلت سلطنة عُمان على خط الأزمة الإقليمية المتفجرة، حيث أجرت تحركات دبلوماسية مكثفة مع الجانب الإيراني، اليوم الأحد، بهدف احتواء التصعيد العسكري الذي طال أراضي السلطنة وممراتها المائية خلال الساعات الماضية.


وتلقى وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني، عباس عراقجي، أعرب فيه الأخير عن تقدير طهران لمساعي مسقط الدبلوماسية لنزع فتيل الأزمة. وأكد عراقجي انفتاح بلاده على "أي جهود جادة" تسهم في استعادة الاستقرار، معتبراً أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية هي التي فاقمت حالة التوتر والذعر في المنطقة. من جانبه، شدد البوسعيدي على ضرورة وقف إطلاق النار الفوري والتحلي بضبط النفس، محذراً من أي خطوات قد تمس علاقات "حسن الجوار".


يأتي هذا الحراك الدبلوماسي بعد ساعات من إعلان مصدر أمني عُماني عن تعرض ميناء الدقم التجاري لاستهداف بطائرتين مسيرتين، أسفرت إحداهما عن إصابة عامل وافد في سكن متنقل، بينما سقط حطام الأخرى قرب خزانات الوقود. كما أعلن مركز الأمن البحري عن استهداف ناقلة النفط «SKYLIGHT» شمال ميناء خصب بمحافظة مسندم، مما أدى لإصابة 4 من طاقمها.
ويرى مراقبون أن اتصال عراقجي بمسقط يمثل محاولة لإبقاء "نافذة التفاوض" مفتوحة، خاصة وأن عُمان شكلت تاريخياً القناة الرئيسية للوساطة بين واشنطن وطهران، في وقت تشهد فيه المنطقة موجة هجمات غير مسبوقة طالت مطارات ومنشآت حيوية في عدة دول خليجية رداً على استهداف القيادة الإيرانية.