فقدان أطفال وانهيار منازل.. تفاصيل جديدة وبالصور لـ(كارثة السيول) في المخا بتعز
ضربت سيول جارفة قرية النجيبة في المخا بريف تعز، مما أدى لوفاة وفقدان أطفال وانهيار منازل وانقطاع طريق تعز-المخا، وسط نداءات استغاثة لإنقاذ العالقين.
(الأول) غرفة الأخبار:
أفادت مصادر محلية وشهود عيان في محافظة تعز، اليوم الجمعة 27 مارس 2026، بوقوع كارثة إنسانية وصفت بالمفجعة في قرية "النجيبة" بريف مديرية المخا، جراء تدفق سيول جارفة أسفرت عن سقوط ضحايا وفقدان عدد من المواطنين، بينهم أطفال.
وتأتي هذه الكارثة عقب هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة شهدتها المرتفعات الجبلية خلال الساعات الماضية، والتي تحولت إلى سيول مفاجئة وعنيفة اجتاحت القرى والمناطق المنخفضة في الساحل الغربي، محولةً حياة السكان إلى صراع من أجل البقاء وسط انعدام شبه تام لوسائل الإنقاذ المتطورة.
وبحسب التقارير الميدانية، فقد تسببت قوة اندفاع المياه في غرق عدد من الأطفال وجرف آخرين من داخل منازلهم، فيما لا تزال هناك حالات فقدان لم يُعرف مصيرها حتى اللحظة، وسط صعوبات بالغة تواجه المتطوعين وفرق البحث المحلية بسبب استمرار تدفق السيول ووعورة التضاريس.
ولم تقتصر الأضرار على الخسائر البشرية الفادحة، إذ خلّفت السيول دماراً واسعاً في الممتلكات الخاصة والعامة، شمل انهيار عدد من المنازل الطينية وتضرر مساحات زراعية شاسعة كانت تمثل مصدر دخل وحيد للأهالي، فضلاً عن خروج الطريق الرئيسي الرابط بين مدينة تعز والمخا عن الخدمة تماماً.
وفي ظل تفاقم الوضع الإنساني واستمرار التوقعات الجوية بهطول مزيد من الأمطار، وجّه أهالي المناطق المنكوبة نداءات استغاثة عاجلة للسلطة المحلية بالمديرية والمنظمات الإنسانية الدولية، مطالبين بسرعة إرسال فرق إنقاذ متخصصة ومروحيات لإجلاء العالقين وتقديم مواد إغاثية وإيوائية عاجلة للمتضررين الذين باتوا بلا مأوى.
وحذر ناشطون من أن التأخر في الاستجابة قد يرفع من حصيلة الضحايا، خاصة في ظل انقطاع الاتصالات عن بعض القرى المعزولة بفعل المياه، مؤكدين على ضرورة تفعيل غرف الطوارئ لمواجهة تداعيات المنخفض الجوي الذي يضرب المنطقة.


