نزيف الدماء في أبين لا يتوقف.. قتلى وجرحى في موجة اشتباكات دموية تجتاح (المحفد وخنفر وأحور)
محافظة أبين على صفيح ساخن حيث شهدت محافظة أبين اليوم السبت 4 أبريل 2026 موجة عنف دموية في مديريات المحفد وخنفر، وقبلها بيومين في أحور أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في نزاعات قبلية واشتباكات مسلحة وسط الأسواق العامة، وسط مطالبات بفرض الأمن والحد من انتشار السلاح.
أبين (الأول) خاص:
شهدت محافظة أبين، اليوم السبت 4 أبريل 2026، يوماً دامياً عقب اندلاع سلسلة من المواجهات المسلحة والنزاعات القبلية المفتوحة في مديريتين رئيسية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وحالة من الرعب العام في صفوف المدنيين.
ففي مديرية المحفد، تحول السوق العام إلى ساحة مواجهة ناتجة عن ثأر قبلي قديم، أدت إلى مقتل المواطن "مهدي لكمح" وإصابة شخص آخر بطلق ناري خاطئ وسط ذهول المتسوقين، مما دفع الأهالي للمطالبة بتدخل أمني فوري لوقف تداعيات هذه الفتنة.
وفي مديرية خنفر، وتحديداً في منطقة "حلمة"، ارتفعت حدة التوتر العسكري بعد اشتباكات عنيفة بالأسلحة النارية خلفت عدداً من الجرحى، وصفت المصادر الطبية حالات بعضهم بالخطيرة جداً حيث تم إدخالهم غرف العناية المركزة.
ولم تكن مديرية أحور بمنأى عن هذا الانفلات، حيث اندلعت اشتباكات مفاجئة قبل يومين وسط السوق المزدحم، أسفرت عن سقوط قتيل وإصابة آخر، ما أجبر أصحاب المحلات التجارية على الإغلاق والفرار بحثاً عن أماكن آمنة، وعلى الرغم من هرع القوات الأمنية لموقع الحادثة، إلا أن هوية المسلحين وأسباب النزاع لا تزال غامضة، وسط انتقادات واسعة لظاهرة حمل السلاح في المرافق العامة والأسواق التي باتت تهدد حياة الأبرياء بشكل يومي.
وتعكس هذه الأحداث المتزامنة في مديريات أبين حالة من الانفلات الأمني المقلق، وسط دعوات شعبية متكررة لتعزيز التواجد الأمني المكثف والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه زعزعة السكينة العامة وتحويل المحافظة إلى بؤرة للصراعات الدامية.


