تفاصيل الساعة الأخيرة لحياة مواطن.. أولى قوات طوارئ تكشف ملابسات حادثة محطة (غوير) بمأرب

كشفت قوات الطوارئ ملابسات وفاة مواطن من ريمة في محطة غوير بان، مؤكدة أنها حادثة عرضية ناتجة عن دهس غير متعمد أثناء احتماء الضحية من الشمس أسفل قاطرة، نافية أي شبهة جنائية.

 تفاصيل الساعة الأخيرة لحياة مواطن.. أولى قوات طوارئ تكشف ملابسات حادثة محطة (غوير) بمأرب

مأرب (الأول) خاص:

أصدرت قيادة الفرقة الأولى قوات طوارئ، بياناً تفصيلياً ينهي الجدل حول حادثة وفاة المواطن (ع.م.ي)، المنحدر من محافظة ريمة، والتي وقعت في منطقة محطة "غوير بان" بمأرب.
 وأكد البيان، المستند إلى تحقيقات ميدانية وفنية مشتركة، أن الوفاة كانت عرضية تماماً، نافياً وجود أي شبهة جنائية أو تعمد من أي طرف، وذلك بعد مراجعة دقيقة لكافة الحيثيات الأمنية والطبية.
أوضحت التحقيقات أن الفقيد، وبسبب الارتفاع الحاد في درجات الحرارة، لجأ للاحتماء أسفل إحدى القاطرات المتوقفة في المحطة عند الساعة 1:51 ظهراً من يوم الثلاثاء الماضي. ومع حلول الساعة 2:52 ظهراً، تحركت القاطرة بشكل اعتيادي دون أن يدرك السائق وجود شخص في منطقة "الزاوية العمياء" أسفل المركبة، مما أدى إلى وفاته على الفور في حادثة لم تُكتشف إلا لاحقاً عبر أحد المارة.
شهدت القضية استنفاراً أمنياً وتنسيقاً واسعاً شاركت فيه إدارة البحث الجنائي بمحافظة مأرب، وأمن مديرية الرويك، ووحدات من الشرطة العسكرية. وأجمعت النتائج النهائية على أن الضحية دخل أسفل القاطرة بمحض إرادته هرباً من الشمس، مما يبرئ السائق من أي تهمة بالتقصير أو العمد. وقد جرى نقل الجثمان لمرفق "الرويك" الصحي لاستكمال الإجراءات القانونية وتسليمه لذويه الذين حضروا وتعرفوا على هويته.
واختتمت قوات الطوارئ بيانها بتقديم واجب العزاء لأسرة الفقيد، مشددة على ضرورة تعزيز التوعية المجتمعية بمخاطر الاحتماء غير الآمن تحت المعدات الثقيلة، وداعية المواطنين لتوخي الحذر الشديد خلال فترات الذروة الحرارية لتجنب تكرار مثل هذه المآسي المفجعة التي تخطف الأرواح في لحظات غفلة.