عاجل.. قيادي حوثي كبير يهدد بـ(كماشة المضائق) في باب المندب ويعلن عن (محور) جديد

أعلن القيادي الحوثي حزام الأسد اليوم عزم السيطرة على مضيقي هرمز وباب المندب وفرض رسوم على السفن، متوعداً بإفشال المخططات السعودية والصهيونية في المنطقة.

عاجل.. قيادي حوثي كبير يهدد بـ(كماشة المضائق) في باب المندب ويعلن عن (محور) جديد

صنعاء (الأول) خاص:

في تدوينة زلزلت الأوساط السياسية والاقتصادية، اليوم، كشف عضو مجلس الشورى في حكومة الحوثيين بصنعاء وعضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي، حزام الأسد، عن ملامح المرحلة القادمة لما أسماه "محور المقاومة"، مؤكداً أن السيطرة على الممرات المائية الدولية باتت "استحقاقاً للنصر". 
وأشار الأسد إلى أن مضيق هرمز سيخضع بالكامل للإدارة الإيرانية، مع فرض رسوم مالية على كافة الصادرات والواردات النفطية والتجارية لدول الخليج، كتعويض عما وصفه بالخسائر الناتجة عن العدوان الأمريكي-الإسرائيلي.

ولم يتوقف التصعيد عند حدود "هرمز"، بل أكد الأسد أن جبهة اليمن ستتجه للسيطرة المماثلة على مضيق باب المندب، متوقعاً أن تصبح إدارته تحت سلطة حكومة صنعاء في وقت قريب جداً. 
ويرى مراقبون أن هذا الإعلان يمثل انتقالاً من مرحلة "التهديد بالمسيّرات" إلى مرحلة "فرض السيادة الجيوسياسية" على أهم شريانين للطاقة في العالم، مما يضع التجارة العالمية في مهب الريح.

وعلى الصعيد السياسي، شن الأسد هجوماً لاذعاً على المملكة العربية السعودية، متهماً إياها بـ "التواطؤ" في الحرب ضد لبنان.. متوعدًا "بدفن أحلام النظام السعودي وأدواته" في سوريا ولبنان والجنوب اليمني، معتبراً أن رهانات الرياض باتت خاسرة أمام صمود محور المقاومة.

وتأتي هذه التصريحات النارية في وقت حساس للغاية، حيث يترقب العالم انطلاق مفاوضات إسلام آباد بين واشنطن وطهران، مما يشير إلى أن جماعة الحوثي وحلفاءها في المنطقة يسعون لرفع سقف المطالب وفرض وقائع ميدانية جديدة على الأرض (والبحر) لتقوية موقفهم التفاوضي، مستغلين حالة "الهدنة المؤقتة" لإعادة تموضع استراتيجي يهدد أمن الطاقة العالمي.