انفراجة (اللحظة الأخيرة) و(لغز البنود العشرة) وفتح مضيق هرمز ويؤجل (فناء الحضارة)!!.. (الأول) يرصد الحصاد الدامي لليوم (40) من الحرب الإقليمية

رصدت (الأول) الإخباري لليوم (40) من الحرب الإقليمية بين إيران وأمريكا وإسرائيل انفراجة هشة بين واشنطن وطهران بوقف إطلاق نار لمدة 14 يوماً، وسط غضب إسرائيلي وتوتر في الناتو، واستمرار المناوشات البحرية في مضيق هرمز التي تهدد بانهيار الهدنة في ساعاتها الأولى.

انفراجة (اللحظة الأخيرة) و(لغز البنود العشرة) وفتح مضيق هرمز ويؤجل (فناء الحضارة)!!.. (الأول) يرصد الحصاد الدامي لليوم (40) من الحرب الإقليمية

(الأول) متابعة خاصة:

دخلت الأزمة الدولية المنعطف الأكثر تعقيداً في يومها الأربعين، اليوم الجمعة 10 أبريل 2026، حيث تحول العالم من انتظار "الضربة النووية الماحقة" إلى انتظار "نتائج الغرف المغلقة". فبعد تهديد ترامب بإنهاء "حضارة كاملة"، أعلن البيت الأبيض فجأة عن تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، بناءً على مقترح باكستاني "ثالث" وصفه ترامب بالمعقول، لتبدأ مفاوضات عسيرة في إسلام آباد يقودها نائب الرئيس جيه دي فانس وصهر الرئيس جاريد كوشنر.

الميدان الملتهب: (الهدنة المستحيلة)
رغم إعلان التهدئة، شهد اليوم الـ40 خروقات زلزلت الاتفاق قبل جفافه؛ حيث رصدت الأقمار الصناعية والوكالات العالمية (رويترز وفارس) عودة طهران لإغلاق مضيق هرمز بالكامل وإجبار ناقلات النفط على العودة، رداً على ما وصفته بـ"الخيانة الأمريكية" عبر استمرار الغارات الإسرائيلية على لبنان. وفي المقابل، تعرضت منشآت نفطية في الإمارات والكويت والسعودية لهجمات بالصواريخ والمسيرات، فيما أكد الحرس الثوري أن "النار وحدها هي التي ستعيد المعتدين لرشدهم".

السياسة: زلزال في إسرائيل وتمرُّد في الناتو
في تل أبيب، انفجر المشهد السياسي بعد استبعاد نتنياهو من طاولة المفاوضات النهائية؛ حيث وصف زعيم المعارضة يائير لابيد ما حدث بـ"الفشل الاستراتيجي غير المسبوق"، مؤكداً أن إسرائيل أصبحت "دولة وصاية" تتلقى التعليمات عبر الهاتف. أما في واشنطن، فقد شن ترامب هجوماً لاذعاً على حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مؤكداً أن الحلف "لم يكن موجوداً حين احتجناه ولن يكون في المستقبل"، مهدداً بمعاقبة الدول التي رفضت المشاركة في الحرب عبر سحب القوات أو فرض رسوم جمركية ضخمة.

الاقتصاد: النفط يهوي والأسواق تترقب
اقتصادياً، شهدت الأسواق العالمية حالة من "البارانويا"؛ فبمجرد إعلان الهدنة، هوت أسعار النفط بنحو 16% لتستقر عند 94 دولاراً، لكن إغلاق المضيق مجدداً في الساعات الأخيرة أعاد شبح أزمة الطاقة الكبرى. وأقرت وكالة الطاقة الدولية أن آثار هذا النزاع ستبقى قائمة لسنوات، في حين بدأ المتداولون في "وول ستريت" يعتمدون على أخبار "مترو طهران" ومنصات الحرس الثوري لاتخاذ قراراتهم المالية.