بيان هام للمبعوث الأممي (غروندبرغ) عقب لقائه الرئيس (العليمي) والسفير السعودي وقيادة القوات المشتركة وسفراء الدول الخمس
أنهى المبعوث الأممي هانس غروندبرغ زيارة للرياض التقى خلالها الرئيس العليمي والسفير آل جابر وسفراء الدول الخمس، مؤكداً على ضرورة الدعم الدولي لخفض التصعيد وتحقيق تسوية سياسية شاملة.
(الأول) غرفة الأخبار:
اختتم المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، اليوم، زيارة هامة إلى العاصمة السعودية الرياض قادماً من عدن، في تحرك دبلوماسي مكثف يهدف إلى منع انهيار العملية السياسية في اليمن وسط الأمواج المتلاطمة للحرب الإقليمية.
وأوضح بيان صادر عن مكتب المبعوث أن الزيارة تضمنت لقاءً رفيع المستوى مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، ركز على سبل تعزيز الاستقرار في المناطق المحررة ودفع مسارات السلام المتعثرة.
كما شهدت الرياض لقاءً جوهرياً جمع غروندبرغ بالسفير السعودي محمد آل جابر، جرى خلاله استعراض آفاق الحل السياسي الشامل، مع التركيز على الملف الإنساني الملحّ، وتحديداً مفاوضات إطلاق المحتجزين التي تستضيفها العاصمة الأردنية عمّان حالياً.
ولم تغب الصبغة العسكرية والدولية عن الجولة، حيث عقد المبعوث لقاءات مع قيادة القوات المشتركة، تلتها جلسة مشاورات مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن.
وشدد غروندبرغ خلال هذه اللقاءات على أن اللحظة الراهنة تتطلب "تضافراً غير مسبوق" للدعم الدولي لضمان خفض التصعيد الميداني والوصول إلى تسوية تفاوضية تجنب اليمن تبعات الانفجار الكبير في المنطقة.
تأتي هذه التحركات في وقت حساس للغاية، حيث تحاول الأمم المتحدة الحفاظ على "شعرة معاوية" بين الأطراف اليمنية، مستغلة الهدنة الإقليمية الهشة لإحراز تقدم في ملفات بناء الثقة، وفي مقدمتها ملف الأسرى والملف الاقتصادي، قبل أن تعصف المتغيرات العسكرية الدولية بفرص السلام المتاحة.


