تطورات وتفاصيل جديدة.. ظهور السفينة الإماراتية (المُختطفة) قرب سواحل دولة عربية
كشفت بيانات تتبع حركة السفن عن عودة إشارة الناقلة الإماراتية "EUREKA"، التي اختطفت السبت الماضي من مياه البحر العربي، حيث ظهرت متوقفة قبالة السواحل الشرقية للصومال. وتُشير المعلومات إلى أن السفينة، التي تحمل 2800 طن من الديزل، تخضع لسيطرة مسلحين صوماليين، وسط تصاعد ملحوظ في حوادث القرصنة بالمنطقة.
(الأول) متابعة خاصة:
شهدت مياه المحيط الهندي تطورات دراماتيكية عقب رصد بيانات تتبع حركة السفن إعادة تشغيل إشارة التتبع لناقلة النفط الإماراتية "EUREKA" (IMO:1022823)، التي تعرضت للاختطاف السبت الماضي من مياه البحر العربي بالقرب من ميناء قنا بمحافظة شبوة. ووفقاً لموقع "مارينا ترافيك"، فقد سجلت الناقلة تموضعاً جديداً جنوبي خليج عدن، قُبالة الساحل الشرقي للصومال وتحديداً بالقرب من منطقتي "هرديو" و"بايلا" في ولاية بونتلاند، حيث بدت السفينة في حالة توقف كامل بسرعة صفر عُقدة بحرية.
وأوضحت مصادر خفر السواحل اليمنية أن الناقلة، التي تحمل قرابة 2800 طن من مادة الديزل، واصلت إبحارها باتجاه السواحل الصومالية تحت سيطرة 9 عناصر مسلحة يحملون أسلحة متنوعة وقذائف RPG. وأرجعت المصادر نجاح المسلحين في الوصول إلى المياه الإقليمية الصومالية إلى فشل القوات البحرية اليمنية في مطاردتها نتيجة القيود العملياتية ونقص الكفاءة، لتبحر الناقلة عبر خطوط معقدة تُستخدم لعمليات التهريب.
وتشير السجلات الملاحية إلى أن الناقلة، التي ترفع علم "توغو" والمملوكة لشركة إماراتية، كانت قد انطلقت من ميناء الفجيرة وتوقفت لقرابة يومين نهاية أبريل بين سواحل حضرموت وشبوة قبل الاستيلاء عليها. كما لفتت تقارير "ديفانس لاين" وخدمة التتبع (Global Fashion Watch) إلى أن السفينة دائمًا ما تتنقل بين الإمارات وإيران والعراق وباكستان، وكان من المفترض وصولها إلى ميناء بوصاصو في 29 مارس الماضي قبل انقطاع أخبارها. وتأتي هذه الواقعة في ظل تصاعد مخيف لحوادث القرصنة في خليج عدن والمحيط الهندي، حيث أُجبرت سفن أخرى مؤخراً مثل "25 HONOUR" و"SWARD" على تغيير مساراتها باتجاه السواحل الصومالية تحت تهديد السلاح.
غرفة الأخبار لموقع (الأول) الإخباري



