دستور (يوم القيامة) النووي.. كوريا الشمالية تقرر حرق (العالم) تلقائيًا في حال اغتيال رئيسا!

كشفت تقارير صحفية دولية عن قيام كوريا الشمالية بتعديل دستورها ليشمل بنداً يقضي بشن ضربة نووية انتقامية وتلقائية في حال تعرض زعيمها كيم جونغ أون للاغتيال أو استهداف منظومة القيادة. ويأتي هذا التصعيد الدستوري الخطير رداً على التحولات العسكرية الأخيرة في الشرق الأوسط، ليعيد رسم قواعد الاشتباك النووي ويضع العالم أمام "تفعيل تلقائي" للسلاح الفتاك.

دستور (يوم القيامة) النووي.. كوريا الشمالية تقرر حرق (العالم) تلقائيًا في حال اغتيال رئيسا!

(الأول) وكالات:

في خطوة وصفت بأنها "تفعيل لزر القيامة"، كشفت تقارير صحفية بريطانية، وعلى رأسها صحيفة «التلغراف»، أن كوريا الشمالية أقرت تعديلات دستورية جديدة تُلزم جيشها بشن ضربة نووية انتقامية "بشكل تلقائي وفوري" في حال تعرض زعيمها كيم جونغ أون للاغتيال أو واجه نظام القيادة والسيطرة خطراً محدقاً.

وأفادت المعلومات المسربة بأن مجلس الشعب الأعلى في بيونغ يانغ أقر هذا التعديل في جلسة عقدت بتاريخ 22 مارس (آذار) الماضي، متأثراً بالتداعيات الأمنية العالمية التي أعقبت مقتل المرشد الإيراني ومسؤولين كبار في طهران مطلع العام الجاري. وينص التعديل الجديد على آليات رد لا تتطلب أمراً بشرياً مباشراً؛ حيث تنطلق الرؤوس النووية بمجرد استشعار خطر يهدد رأس الهرم في الدولة.

وتزامن هذا التعديل مع إجراءات دستورية أخرى حذفت بموجبها بيونغ يانغ أي إشارة لإعادة التوحيد مع الجارة الجنوبية، معتبرة إياها "الدولة الأكثر عدائية". وفي خطاب شديد اللهجة، اتهم كيم جونغ أون الولايات المتحدة بممارسة "الإرهاب والعدوان الرسمي"، مؤكداً أن بلاده ستلعب دوراً أكثر نشاطاً في مواجهة واشنطن عبر تعزيز ترسانتها النووية، مما يجعل من أمن الزعيم الكوري الشمالي شرطاً أساسياً لتجنب "محرقة نووية" عالمية.

غرفة الأخبار الدولية - موقع (الأول) الإخباري