حصار (السبعون) يومًا.. الأكاديمي الشاطري يتسأل متى سيرفع؟!

وجّه الأكاديمي الشاطري تساؤلات حادة للحكومة حول أسباب استمرار "حصار السبعين يوماً" على رواتب أساتذة الجامعات وعشرات الآلاف من الموظفين دون توضيح أو موعد محدد للصرف.. واصفا الصمت الحكومي المطبق بـ"العقاب الجماعي" والتعذيب النفسي، محذراً من انهيار المنظومة التعليمية والحياتية للأسر التي باتت عاجزة عن تأمين احتياجاتها الأساسية وإيجارات مساكنها.

حصار (السبعون) يومًا.. الأكاديمي الشاطري يتسأل متى سيرفع؟!

(الأول) غرفة الأخبار:

في نداء إنساني وحقوقي عكس حجم المعاناة المعيشية، تساءل الأكاديمي "الشاطري" عن مصير رواتب أساتذة الجامعات وعشرات الآلاف من الموظفين الحكوميين التي لا تزال معلقة خلف جدران الدوائر الرسمية منذ أكثر من 70 يوماً. وأكد الشاطري في طرحه أن غياب التوضيح أو تحديد موعد للصرف لم يعد مجرد إجراء إداري، بل تحول إلى "عقاب جماعي" وتعذيب نفسي يومي يطال لقمة عيش آلاف الأسر.

وأوضح الشاطري أن أساتذة الجامعات، الذين يقع على عاتقهم بناء عقول الأجيال، باتوا يواجهون ظروفاً قاسية تضطرهم للاستدانة لتأمين احتياجاتهم الأساسية من غذاء، وعلاج، وإيجارات شقق، وأقساط مدرسية لأبنائهم. وحذر من أن وصول المعلم والأستاذ والطبيب والعسكري إلى حافة الجوع يعني تهديداً مباشراً بانهيار منظومة الحياة بأكملها، متسائلاً: "هل هذا الإجراء إداري قاسٍ أم عقاب جماعي مقصود؟".

واختتم الأكاديمي الشاطري نداءه بمطالبة الحكومة بـ"رد صريح وموعد محدد" لإنهاء حالة التيه التي يعيشها الموظفون، معتبراً أن الاستمرار في تجاهل هذه المطالب هو أقرب إلى سياسة التعذيب منه إلى الإدارة الرشيدة. وطرح سؤالاً مشروعاً يعتمل في صدور الجميع: "هل تتكرم الحكومة بالرد؟ أم أن سبعين يوماً أخرى تنتظرنا في متاهة الانتظار دون أمل؟".

غرفة الأخبار والحقوق - موقع (الأول) الإخباري