صحفي يفجرها: عدن تدار بالاغتيالات والفاعل الحقيقي ما يزال فوق القانون
(الأول)خاص
أكد الصحفي أمين بن المغني أن ملف الاغتيالات في عدن ما يزال واحدًا من أخطر وأعقد الملفات التي تهدد أمن المدينة واستقرارها، في ظل استمرار الغموض وغياب التحقيقات القضائية الشفافة التي تكشف للرأي العام الجهات المتورطة في تلك الجرائم.
وقال امين المغني إن تعدد الأطراف المسلحة وتشابك النفوذ الأمني والسياسي داخل عدن خلق بيئة خصبة للفوضى والصراعات الخفية، مشيرا إلى أن المدينة شهدت سلسلة اغتيالات استهدفت شخصيات عسكرية وأمنية ودينية واجتماعية، دون الوصول إلى نتائج حاسمة أو محاسبة واضحة للمسؤولين عنها.
وأضاف أن تقارير وتحقيقات إعلامية تحدثت عن وجود شبكات منظمة تقف خلف بعض عمليات الاغتيال، وسط اتهامات متبادلة بين أطراف محلية وإقليمية، الأمر الذي يعكس حجم التعقيد الذي يحيط بهذا الملف الحساس.
وأشار بن المغني إلى أن استمرار ظاهرة “الفاعل المجهول” يضع علامات استفهام كبيرة حول واقع المنظومة الأمنية والقضائية، مؤكدًا أن أي استقرار حقيقي في عدن لن يتحقق ما لم يتم فتح تحقيقات مستقلة وشفافة تكشف الحقيقة كاملة وتقدم المتورطين للعدالة بعيدًا عن الحسابات السياسية والنفوذ العسكري.
ودعا بن المغني إلى توحيد الأجهزة الأمنية وتعزيز سلطة الدولة ومؤسسات القضاء، باعتبار ذلك المدخل الحقيقي لإنهاء دوامة الاغتيالات والفوضى التي أنهكت المدينة وأثرت على حياة المواطنين وأمنهم اليومي.



