تفاصيل تقرير (السباحة ضد التيار).. البنك الدولي يفجر مفاجأة بالأرقام عن الاقتصاد اليمني

حذر تقرير حديث للبنك الدولي من استمرار انكماش الناتج المحلي الإجمالي لليمن وتصاعد معدلات التضخم والفقر، مدفوعاً بالقيود الهيكلية وتداعيات التصعيد العسكري الدائر في منطقة الشرق الأوسط.

تفاصيل تقرير (السباحة ضد التيار).. البنك الدولي يفجر مفاجأة بالأرقام عن الاقتصاد اليمني

(الأول) وكالات:

أفاد البنك الدولي بأن الاقتصاد اليمني يواجه ضغوطاً متزايدة ناتجة عن تداعيات الصراع المستمر في منطقة الشرق الأوسط، محذراً في تقريره الأحدث من أن التصعيد الإقليمي يضاعف حالة عدم اليقين بشأن الآفاق الاقتصادية المستقبلية للبلاد، بالتزامن مع تواصل انكماش الناتج المحلي الإجمالي واتساع رقعة الفقر.

وأوضح تقرير المرصد الاقتصادي لليمن، الصادر تحت عنوان (السباحة ضد التيار)، أن إجمالي الناتج المحلي الحقيقي لليمن سجل تراجعاً بنسبة 1.5% خلال العام الماضي، مؤكداً ترجيح استمرار هذا الانكماش بنسبة 0.5% إضافية خلال العام الحالي، إثر تأثره بالقيود الهيكلية الداخلية والصدمات الخارجية المتلاحقة.

وبيّن التقرير أن انعدام هوامش الأمان الاقتصادي يعرض البلاد بشكل مباشر لمخاطر تقلب الأسعار العالمية، واضطراب سلاسل الإمداد، وارتفاع كلف الشحن البحري، مستدلاً بالاعتماد الكلي لليمن على استيراد المتطلبات الغذائية والأساسية، ومضيفاً أن هذه العوامل تسببت في تصاعد معدلات التضخم وتآكل القدرة الشرائية للمواطنين، في وقت بات فيه نحو ثلاثة أرباع السكان يعيشون دون خط الفقر.

وصرحت مديرة مكتب البنك الدولي في اليمن (دينا أبو غيدة) بأن الأزمة الراهنة تتطلب تدخلاً منسقاً من شركاء التنمية الدوليين لتقديم الدعم المالي والتمويلي، مؤكدة أن الحفاظ على الحد الأدنى من استقرار الاقتصاد الكلي واستمرارية الخدمات العامة الأساسية مرهون بتحقيق الاستقرار المؤسسي وتدفق المنح الخارجية.