صرخة خذلان من مستشار رئيس الإمارات: أين الجامعة العربية والدول الإقليمية الكبرى مما يحدث لنا؟!
هاجم أنور قرقاش، مستشار رئيس الإمارات، صمت الجامعة العربية تجاه الهجمات الإيرانية، محذراً من أن غياب الدور العربي يبرر التواجد الأمريكي.
(الأول) وكالات:
أثار المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، اليوم الاثنين موجة واسعة من الردود السياسية عقب تصريحات انتقد فيها بشدة "عجز" مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك.
وتساءل قرقاش بلهجة حادة عن دور الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، بالإضافة إلى الدول الإقليمية التي توصف بـ "الكبرى"، في ظل ما تتعرض له دول الخليج وشعوبها من "عدوان إيراني غاشم" حسب وصفه.
وأشار قرقاش في سلسلة تدوينات إلى أن دول الخليج كانت دائماً سنداً للجميع في أوقات الرخاء، مستنكراً غياب هذا السند في "وقت الشدة".
وحذر من أن هذا الفراغ العربي والإسلامي هو ما يفتح الباب أمام تزايد الاعتماد على القوى الغربية والأمريكية، مؤكداً أنه لا يحق لأحد لاحقاً انتقاد الحضور الأجنبي في المنطقة طالما استمر هذا التقاعس الإقليمي.
في المقابل، ربط مراقبون ومحللون بين تصريحات قرقاش وبين السياسات الإماراتية خلال العقد الأخير، مشيرين إلى أن ضعف الجامعة العربية كان نتاجاً لسنوات من التدخلات في شؤون دول مثل اليمن وليبيا والسودان، وتفضيل المسارات الثنائية أو التحالفات الخارجية على منظومة العمل العربي المشترك، مما جعل استغاثة أبوظبي اليوم محط تساؤلات حول جدوى هذه المنظومات بعد إضعافها.


