بيان وصور.. استجابة لدعوة المجلس الانتقالي مسيرة حاشدة في المهرة تضامنًا مع أبناء حضرموت
شهدت مديرية المسيلة بالمهرة اليوم الجمعة 10 أبريل 2026 مسيرة حاشدة تضامناً مع حضرموت، حيث طالب المشاركون بتحقيق دولي في قمع المتظاهرين وأكدوا تمسكهم بالمجلس الانتقالي وبخيار استعادة الدولة.
المهرة (الأول) خاص:
شهدت مديرية المسيلة بمحافظة المهرة، اليوم الجمعة، مسيرة جماهيرية ووقفة تضامنية حاشدة، تلبية لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي، في مشهد جسد وحدة الجغرافيا والمصير بين أبناء المهرة وحضرموت. ورفع المشاركون صور الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي وأعلام دولة الجنوب، منددين بحملات القمع والاعتقالات التي طالت المتظاهرين السلميين في عدة محافظات جنوبية.
وخلال الفعالية التي تقدمها الدكتور سالم القميري وعضو مجلس المستشارين عبدالقادر الحامد، أكدت قيادة انتقالي المهرة أن "زمن فرض الواقع بالقوة قد ولى"، مشددة على أن إرادة الشارع المهري ملتحمة تماماً مع المشروع الوطني الجنوبي. وأشار المتحدثون إلى أن استهداف المتظاهرين في حضرموت هو استهداف لكل أبناء الجنوب، محملين "سلطة الأمر الواقع" المسؤولية الكاملة عن التدهور المريع في الخدمات وتأخر المرتبات وعسكرة المدن.
وصدر عن المسيرة بيان ختامي تضمن نقاطاً استراتيجية، أبرزها:
المطالبة بتحقيق دولي: في الانتهاكات التي تعرض لها الناشطون والمتظاهرون السلميون.
التمسك بالتمثيل الشرعي: رفض محاولات "تفريخ" مكونات سياسية بتمويل خارجي تهدف لتزوير إرادة شعب الجنوب.
الضمانات الدولية: ضرورة توفير ضمانات واضحة للحوار الجنوبي لتبديد "الضبابية" وضمان جدية النتائج.
الثبات على الهدف: التأكيد على أن استعادة الدولة الجنوبية بحدود ما قبل عام 1990 هو هدف لا رجعة عنه.
واختتمت الفعالية بالتأكيد على أن النضال السلمي في المهرة سيستمر ويتصاعد، وأن "البوصلة" يجب أن تتجه نحو الخطر الحقيقي المتمثل في مليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية، بدلاً من توجيه السلاح نحو المواطنين العزل المطالبين بحقوقهم المشروعة.
نص البيان:
"في ظل ما تشهده الساحة الجنوبية من تطورات متسارعة وأحداث مؤلمة تمس حياة المواطنين وحقوقهم الأساسية، ونتيجة لما يتعرض له أبناء حضرموت والجنوب من انتهاكات وإجراءات قمعية ومحاولات لفرض واقع سياسي وأمني بالقوة، جاءت هذه الوقفة والمسيرة التضامنية في مديرية المسيلة بمحافظة المهرة، لتعبّر عن موقف شعبي رافض لكل أشكال القمع والانتهاكات، والتمسك بالحقوق المشروعة لأبناء الجنوب في العيش الكريم والحرية والعدالة.
وانطلاقًا من المسؤولية الوطنية والأخلاقية، يعلن المشاركون في هذه الفعالية تضامنهم الكامل والثابت مع أبناء حضرموت، ومع عموم محافظات الجنوب، إزاء ما يتعرضون له من ممارسات وانتهاكات، وما يشهده الواقع من تدهور أمني ومعيشي وخدماتي متفاقم.
أولاً: التأكيد على التضامن الشعبي الكامل
يؤكد المشاركون في الوقفة التضامنية تضامنهم المطلق والثابت مع أبناء حضرموت وكافة محافظات الجنوب في ظل ما يتعرضون له من إجراءات تعسفية طالت المتظاهرين السلميين، معتبرين أن هذا التضامن نابع من وحدة المصير والهوية الجنوبية، ورفض أي استهداف للمواطنين أو انتقاص من حقوقهم في التعبير السلمي.
ثانياً: إدانة القمع والانتهاكات
يدين المشاركون بشدة الإجراءات التي نفذتها قوات تابعة لسلطة الأمر الواقع ضد المتظاهرين السلميين، مؤكدين أن هذه الممارسات لا تمت بصلة لمهام حفظ الأمن والاستقرار، بل تعكس توجهًا لإحكام السيطرة بالقوة، وملاحقة الأصوات والقيادات الوطنية، وفرض سياسة الأمر الواقع في مدن الجنوب.
كما يستنكر البيان تحويل بعض المدن إلى بيئات عسكرية مغلقة عبر الانتشار المكثف للقوات والمدرعات، وإغلاق الطرق، وممارسة التضييق على الحريات العامة وحق التظاهر السلمي.
ثالثاً: تحميل المسؤولية الكاملة
يحمّل المشاركون سلطات الأمر الواقع المسؤولية الكاملة عن التدهور الأمني والمعيشي والخدماتي في مختلف المحافظات، بما في ذلك تدهور الخدمات الأساسية وتأخر صرف المرتبات بشكل متكرر، وتفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطنين.
ونؤكد أن الشعب الجنوبي يواجه تحديات اقتصادية وإنسانية متزايدة، تتطلب حلولًا عاجلة وجادة، بدلاً من سياسات القمع والتجاهل.
رابعاً: استمرار العمل التنظيمي والجماهيري
أكد المشاركون أن القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في المهرة ستواصل عملها التنظيمي والجماهيري في كافة مديريات المحافظة، وتعزيز حضورها الميداني وارتباطه الوثيق بالشارع المهري والجنوبي، بما يعكس مسؤوليته الوطنية في متابعة قضايا المواطنين والتعبير عن تطلعاتهم، والاستمرار في تنظيم الفعاليات السلمية المطالِبة بالحقوق والمطالب المشروعة.
والتأكيد على التمسك بالمجلس الانتقالي ومؤسساته بقيادة الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي لقيادة المرحلة لما تقتضيه مصلحة وحدة الصف والكلمة الجنوبية لتحقيق الهدف المنشود بدلاً من السعي لتفريخ مكونات مفروضة من الخارج لاحتواء إرادة شعبنا وتزويرها.
خامساً: الموقف السياسي والعلاقات الإقليمية
جدد المشاركون تأكيدهم على حرص المجلس الانتقالي الجنوبي على بناء علاقات إيجابية ومتوازنة مع كافة الأشقاء، بما يخدم الاستقرار في المنطقة ويعزز التعاون المشترك، داعين المجتمعين الإقليمي والدولي إلى فتح تحقيق دولي للانتهاكات التي يتعرض لها ابنا الجنوب ومحاسبة المسؤولين عنها وإعادة توجيه البوصلة نحو الخطر الحقيقي المتمثل في جماعة الحوثي وجماعة الإخوان والإرهاب.
كما شدد المشاركون ايضاً الى ضرورة توفير ضمانات دولية وإقليمية للحوار الجنوبي لما يكتنفه من الضبابية وعدم الوضوح.
وفي الوقت ذاته، نؤكد أن خيار الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية يظل خياراً استراتيجياً ثابتاً لا رجعة فيه، يعبر عن إرادة شعب الجنوب وحقه في تقرير مصيره.
سادساً: التأكيد على الاستمرار في النضال السلمي
شدد المشاركون على أن هذه الفعاليات تأتي في إطار الحراك الشعبي السلمي المستمر، وأن إرادة أبناء الجنوب لن تنكسر أمام سياسات القمع أو محاولات الإقصاء، مؤكدين استمرار النضال السلمي حتى تحقيق كافة المطالب المشروعة وصون الكرامة الوطنية.
الخلود للشهداء، والرحمة والمغفرة، والشفاء العاجل للجرحى
والحرية للأسرى والمعتقلين.
عاش الجنوب حراً أبياً من حوف إلى باب المندب.
الجمعة 10 ابريل 2026 - مديرية المسيلة بمحافظة المهرة".
حديث الصور:


