اغتيال قيادي حوثي في صنعاء.. هل بدأت (رؤوس الكبار) بالتساقط أم هي تصفية أجنحة؟!
اغتيال قيادي حوثي بارز في هجوم مسلح بحي القادسية قرب شميلة بصنعاء وسط ترجيحات بتصفيات داخلية واستنفار أمني حوثي غير مبرر لتغطية الحادثة
صنعاء (الأول) خاص:
هز انفجار رصاص كثيف حي القادسية المتاخم لمنطقة "شميلة" في العاصمة صنعاء، اليوم السبت إثر عملية اغتيال غامضة وناجحة استهدفت سيارة قيادي حوثي رفيع المستوى (لم تكشف المليشيا هويته بعد وسط تكتم شديد).
وأفادت مصادر ميدانية بأن مسلحين مجهولين باغتوا سيارة القيادي بوابل من النيران قبل أن يلوذوا بالفرار، تاركين جثة القيادي ومرافقيه في بركة من الدماء.
الحادثة التي وقعت في توقيت "حساس" للغاية، أثارت حالة من الهستيريا في أوساط المليشيا التي سارعت بنشر تعزيزات ضخمة وإغلاق كافة المداخل والمخارج المؤدية إلى حي القادسية وشارع تعز.
ورجحت مصادر سياسية في صنعاء أن العملية لا تحمل بصمات "خارجية"، بل تأتي في إطار "التصفيات البينية" المتصاعدة بين أجنحة المليشيا (جناح صعدة وجناح صنعاء)، مع اقتراب حسم الصفقات الكبرى في مفاوضات إسلام آباد.
ويسود صمت مطبق من قبل وسائل الإعلام الحوثية، بينما أكد شهود عيان قيام المليشيا بمصادرة هواتف المارة في موقع الحادث ومنع أي محاولة للتوثيق، في مؤشر على حجم "الضربة" التي تلقتها الجماعة في عمق معقلها الأمني.


